اسلامي . اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيلتسجيل  

شاطر | 
 

 أقوال وحكم رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بدر الكويتي
الادارة
الادارة
avatar

البلد : الكويت
الاقامة : الكويت
المساهمات : 44
النقاط : 114
العمر : 30
SMS : اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
MMS :
الجنس : ذكر
التسجيل : 31/10/2014

مُساهمةموضوع: أقوال وحكم رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم   الخميس نوفمبر 13, 2014 10:46 pm

قال صلى الله عليه وآله: كفى بالموت واعظا، وكفى بالتقى غنى، وكفى بالعبادة شغلا وكفى بالقيامة موئلا وبالله مجازيا (1).
وقال صلى الله عليه وآله: خصلتان ليس فوقهما من البر شئ: الايمان بالله والنفع لعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما من الشر شئ: الشرك بالله والضر لعباد الله.
وقال له رجل: أوصني بشئ ينفعني الله به، فقال صلى الله عليه وآله: أكثر ذكر الموت يسلك عن الدنيا (2) وعليك بالشكر فإنه يزيد في النعمة، وأكثر من الدعاء فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وإياك والبغي فإن الله قضى أنه من " بغى عليه لينصرنه الله (3) " وقال: " أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم (4) " وإياك والمكر، فإن الله قضى أن " لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله (5) ".
وقال صلى الله عليه وآله: ستحرصون على الامارة، ثم تكون عليكم حسرة وندامة فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة (6).
وقال صلى الله عليه وآله: لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة (7).
وقيل له صلى الله عليه وآله: أي الاصحاب أفضل؟ قال: من إذا ذكرت أعانك وإذا نسيت ذكرك.
وقيل: أي الناس شر، قال: العلماء إذا فسدوا.

(1) الموئل: الملجأ من وأل إليه وألا ووئيلا إذا لجأ إليه وطلب النجاة منه.
(2) أى يذهلك عنها.
من سلى عن الشئ يسلو.
(3) الاية في سورة الحج هكذا " ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله ".
(4) سورة يونس - 23 والاية هكذا " يا ايها الناس إنما بغيكم على أنفسكم ".
(5) سورة فاطر - 24.
قوله: " لا يحيق " أى لا يحيط.
" الا بأهله " أى الا بالماكر.
(6) الفطم: القطع وفصل الولد عن الرضاع.
ولعل المراد حسن اقبال الامارة و قبح إدبارها.
وذلك لانها تقبل مظهرة خيرها مستخفية بشرورها وتدبر مع وزرها وبقاء شرها ووبالها وتحمل الحسرة على مزايلتها وغير ذلك من مضارها.

(7) في بعض النسخ [ واسدوا ] وهو بمعنى أسندوا.
___________________________________

وقال صلى الله عليه وآله: أوصاني ربي بتسع، أوصاني بالاخلاص في السر والعلانية والعدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر الغنى، وأن أعفو عمن ظلمني.
واعطي من حرمني، وأصل من قطعني وأن يكون صمتي فكرا ومنطقي ذكرا ونظري عبرا (1).
وقال صلى الله عليه وآله: قيدوا العلم بالكتاب.
وقال صلى الله عليه وآله: إذا ساد القوم فاسقهم وكان زعيم القوم أذلهم واكرم الرجل الفاسق فلينتظر البلاء.
وقال صلى الله عليه وآله: سرعة المشي يذهب ببهاء المؤمن.
وقال صلى الله عليه وآله: لا يزال المسروق منه في تهمة من هو برئ، حتى يكون أعظم جرما من السارق (2).
وقال صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الجواد في حقه.
وقال صلى الله عليه وآله: إذا كان امراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاء كم (3) وأمركم شورى بينكم، فظهر الارض خير لكم من بطنها.
وإذا كان أمراؤكم شراركم و أغنياؤكم بخلاء كم واموركم إلى نسائكم، فبطن الارض خير لكم من ظهرها.
وقال صلى الله عليه وآله: من أمسى وأصبح وعنده ثلاث فقد تمت عليه النعمة في الدنيا من أصبح وأمسى معافى في بدنه، آمنا في سربه (4)، عنده قوت يومه، فإن كانت عنده الرابعة، فقد تمت عليه النعمة في الدنيا والآخرة وهو الايمان.
وقال صلى الله عليه وآله: ارحموا عزيزا ذل وغنيا افتقر وعالما ضاع في زمان جهال.
وقال صلى الله عليه وآله: خلتان كثير من الناس فيهما مفتون: الصحة والفراغ.
___________________________________
(1) أى اعتبارا وموعظة " العبر " جمع العبرة وهى العظة.
(2) يعنى ان من يسرق منه قد يتهم الناس ومن هو برئ من السرقة حتى يكون جرمه أعظم من السارق.
(3) السمحاء جمع السمح وهو الجواد.

(4) السرب بفتح السين وسكون الراء: الوجهة والطريق.
يقال: في سربه أى في طريقه ومذهبه وقيل: أى في نفسه.

___________________________________

وقال صلى الله عليه وآله: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها.
وقال صلى الله عليه وآله: إنا معاشر الانبياء امرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم.
وقال صلى الله عليه وآله: ملعون من ألقى كله على الناس (1).
وقال صلى الله عليه وآله: العبادة سبعة أجزاء، أفضلها طلب الحلال.
وقال صلى الله عليه وآله: إن الله لا يطاع [ جبرا ] ولا يعصى مغلوبا ولم يهمل العباد من المملكة ولكنه القادر على ما أقدرهم عليه والمالك لما ملكهم إياه، فإن العباد إن ائتمروا (2) بطاعة الله لم يكن منها مانع ولا عنها صاد وإن عملوا بمعصيته فشاء أن يحول بينهم وبينها فعل، وليس من [ إن ] شاء أن يحول بينه وبين شئ [ فعل ] ولم يفعله فأتاه الذي فعله كان هو الذي أدخله فيه (3).
وقال صلى الله عليه وآله لابنه إبراهيم وهو يجود بنفسه: لولا أن الماضى فرط الباقي (4) وأن الآخر لاحق بالاول لحزنا عليك يا إبراهيم، ثم دمعت عينه وقال صلى الله عليه وآله: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضى الرب، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون.
وقال صلى الله عليه وآله: الجمال في اللسان.
وقال صلى الله عليه وآله: لا يقبض العلم انتزاعا من الناس ولكنه يقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا، استفتوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا.
وقال صلى الله عليه وآله: أفضل جهاد امتي انتظار الفرج (5).
___________________________________

(1) الكل: الثقل والعيال.
(2) في بعض النسخ [ ائتمروا ].
بدون الشرطية.
والايتمار: الامتثال.
(3) توضيح ذلك أن مجرد قدرة الله على الحيلولة بين العبد وفعله لا يدل على كونه تعالى فاعله إذ القدرة على المنع لا توجب اسناد الفعل إليه.
(4) الفرط بفتحتين: المتقدم قومه إلى الماء.
(5) أى الترقب والتهيؤ له بحيث يصدق عليه اسم المنتظر والمترقب، ليس معناه ترك السعى والعمل لانه ينافى معنى الجهاد.
___________________________________

وقال صلى الله عليه وآله: مروء تنا أهل البيت العفو عمن ظلمنا وإعطاء من حرمنا.
وقال صلى الله عليه وآله: أغبط أوليائي عندي من امتي، رجل خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة، أحسن عبادة ربه في الغيب وكان غامضا في الناس وكان رزقه كفافا فصبر عليه ومات، قل تراثه وقل بواكيه (1).
وقال صلى الله عليه وآله: ما أصاب المؤمن من نصب ولا وصب (2) ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به عنه من سيئاته.
وقال صلى الله عليه وآله من أكل ما يشتهي، ولبس ما يشتهي وركب ما يشتهي، لم ينظر الله إليه حتى ينزع أو يترك.
وقال صلى الله عليه وآله: مثل المؤمن كمثل السنبلة، تخر مرة، وتستقيم مرة ومثل الكافر مثل الارزة، لا يزال مستقيما لا يشعو (3).
___________________________________

(1) الغبطة: حسن الحال والمسرة وأصله من غبطه غبطا إذا عظم نعمة في عينه وتمنى مثل حاله من غير أن يريد زوالها عنه. ورجل خفيف الحاذ يعنى قليل المال والحظ من الدنيا. وفى بعض نسخ الحديث " حفيف الحال " بالحاء المهملة بمعنى قليل المال والمعيشة. والغامض: الضعيف والحقير وأصله المبهم والخفى، يقال: نسب غامض أى لا يعرف. وغامضا في الناس يعنى من كان خفيا عنهم لا يعرف سوى الله ومغمورا غير مشهور. وفى بعض النسخ [ ذو حظ من صلاح ]. والتراث: ما يخلفه الرجل لورثته وهو مصدر والتاء فيه بدل من الواو. ولله در من نظم الحديث فقال:
أخص الناس بالايمان عبد****خفيف الحاذ مسكنه القفار****
له في الليل حظ من صلاة****ومن صوم إذا طلع النهار****
وقوت النفس يأتى من كفاف****وكان له على ذاك اصطبار****
وفيه عفة وبه خمول****إليه بالاصابع لا يشار****
فذاك قد نجا من كل شر****ولم تمسسه يوم البعث نار****
وقل الباكيات عليه لما****قضى نحبا وليس له يسار****
(2) النصب محركة: التعب. والوصب أيضا محركة: المرض والوجع.

(3) السنبلة واحدة السنبل، من الزرع ما كان في اعالى سوقه. والخر: السقوط من علو إلى سفل. والارز: شجر عظيم صلب كشجر الصنوبر. وشجرة آرزة اى ثابتة.

ولعل المراد به قلب المؤمن والكافر، فان قلب المؤمن لرقته يتقلب احواله مرة يسهل ومرة يصعب بخلاف قلب الكافر فانه لا يزال يصعب وهى كالحجارة بل أشد قسوة كما ورد في الاخبار، في الكافى باسناده عن  سلام بن المستنير قال: كنت عند أبى جعفر عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين وسأله عن أشياء فلما هم حمران بالقيام قال لابى جعفر عليه السلام: اخبرك أطال الله بقاء ك وأمتعنا بك، إنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا وتسلو أنفسنا عن الدنيا ويهون علينا ما في أيدى الناس من هذه الاموال، ثم نخرج من عندك فاذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا قال: فقال أبوجعفر عليه السلام: انما هى القلوب مرة تصعب ومرة تسهل، ثم قال أبوجعفر عليه السلام: أما إن أصحاب محمد صلى الله عليه وآله قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق قال: فقال لهم: ولم تخافون ذلك؟ قالوا: اذا كنا عندك فذكرتنا ورغبتنا وجلنا ونسينا الدنيا وزهدنا حتى كأنا نعاين الاخرة والجنة والنار ونحن عندك، فاذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الاولاد ورأينا العيال والاهل يكاد أن نحول عن الحالة التى كنا عليها عندك وحتى كأنا لم نكن على شئ أفتخاف علينا أن يكون ذلك نفاقا؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: كلا إن هذه خطوات الشيطان فيرغبكم في الدنيا والله لو تدومون على الحال التى وصفتم انفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله تعالى خلقا حتى يذنبوا ثم يستغفروا الله فيغفر لهم، إن المؤمن مفتن تواب، اما سمعت قول الله تعالى: " ان الله يحب التوابين " وقال: " استغفروا ربكم ثم توبوا اليه " وفى حديث آخر: " واما المؤمن في يقينه وثبات دينه فهو أصلب من الجبل، لانه يستقل منه والمؤمن لا يستقل من دينه شئ ".

وفى بعض النسخ [يستفل ] من الفلول.

___________________________________
وسئل صلى الله عليه وآله: من أشد الناس بلاء في الدنيا، فقال صلى الله عليه وآله: النبيون ثم الاماثل فالاماثل، ويبتلى المؤمن على قدر إيمانه وحسن عمله، فمن صح إيمانه و حسن عمله اشتد بلاؤه ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه (1).
___________________________________

(1) البلاء ما يختبر ويمتحن من خير أو شر وأكثر ما يأتى مطلقا الشر، وما اريد به الخير يأتى مقيدا كما قال تعالى: " بلاء حسنا " وأصله المحسنة والله تعالى يبتلى عبده بالصنع الجميل ليمتحن شكره وبما يكره ليمتحن صبره.

وفى النهاية: فيه أشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل أى الاشرف فالاشرف والاعلى فالاعلى في الرتبة والمنزلة. والاماثل جمع الامثل. وأماثل القوم: خيارهم - انتهى.
والابتلاء لازم لوصول الانسان إلى الدرجات ولا ينال أحد درجة أو مقاما حتى يستحق ذلك ولا يستحق حتى يمتحن ويختبر فالدرجات لا يمكن الوصول اليها الا بالبلية ولذلك ورد في خبر شهادة أبى عبدالله الحسين عليه السلام " أنه رأى النبى صلى الله عليه وآله في المنام فقال له: يا حسين ان لك درجة في الجنة لا تصل اليها الا بالشهادة " فكل من كان مقامه أفضل و أشرف كان ابتلاؤه واختباره أشد وأعظم.

وقال صلى الله عليه وآله: لو كانت الدنيا تعدل عند الله مثل (1) جناح بعوضة ما أعطى كافرا ولا منافقا منها شيئا.
وقال صلى الله عليه وآله: الدنيا دول (2) فما كان لك، أتاك على ضعفك وما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك، ومن انقطع رجاؤه مما فات استراح بدنه، ومن رضي بما قسمه الله قرت عينه.
وقال صلى الله عليه وآله: إنه والله ما من عمل يقربكم من النار إلا وقد نبأتكم به ونهيتكم عنه وما من عمل يقربكم من الجنة إلا وقد نبأتكم به وأمرتكم به (3)، فإن الروح الامين نفث في روعي: أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها (4).
فاجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق أن تطلبوا ما عند الله بمعاصيه، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته.
وقال صلى الله عليه وآله: صوتان يبغضهما الله: إعوال عند مصيبة، ومزمار عند نعمة (5).
وقال صلى الله عليه وآله: علامة رضى الله عن خلقه رخص أشعارهم وعدل سلطانهم وعلامة غضب الله على خلقه جور سلطانهم وغلاء أسعارهم (6).
___________________________________
(1) في بعض النسخ [ مثقال ].
(2) الدول: جمع الدولة وهى ما يتداول من المال والغلبة.

والدنيا دول يعنى لا ثبات لها ولا قرار بل تتغير فتكون مرة لهذا ومرة لذاك.
(3) منقول في الكافى بلفظ أفصح ج 2 - 74.
(4) النفث: الالقاء والالهام.
والروع بالفتح فالسكون: الفزع وبالضم موضع الفزع أعنى القلب فالمعنى في الحقيقة واحد إلا أن الروع بالفتح اسم للحدث أى الفزع وبالضم اسم للذات أى القلب المفزع. وروح الامين لقب جبرئيل عليه السلام لانه يوحى وينفث في القلب المفزع فيطمئنه ويأمنه من الفزع والاضطراب. ويستفاد منه أن الانسان وإن بلغ أقصى مراتب الكمال قد يعرض عليه ما يفزعه. وقيل: أول موضع قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك كان في إحدى غزواته لما رأى أصحابه يسرعون إلى جمع الغنائم قال صلى الله عليه وآله ذلك. والاجمال في الطلب ترك المبالغة فيه.
(5) العول والعولة بالفتح فالسكون: رفع الصوت بالبكاء.
والمزمار: ما يترنم به من الاشعار.
والالة التى يزمر فيها.
(6) الرخص: ضد الغلاء وأصله السهل واليسر.
والاسعار جمع السعر بالكسر وهو الثمن.
___________________________________

وقال صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه كان في نور الله الاعظم، من كان عصمة أمره
شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله.
ومن إذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون.
ومن إذا أصاب خيرا قال: الحمد لله.
ومن إذا أصاب خطيئة قال: أستغفر الله وأتوب إليه.
وقال صلى الله عليه وآله: من اعطي أربعا لم يحرم أربعا: من اعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة ومن اعطي الشكر لم يحرم الزيادة.
ومن اعطي التوبة لم يحرم القبول.
ومن اعطي الدعاء لم يحرم الاجابة.
وقال صلى الله عليه وآله: العلم خزائن ومفاتيحه السؤال، فاسألوا رحمكم الله، فإنه تؤجر أربعة: السائل والمتكلم والمستمع والمحب لهم.
وقال صلى الله عليه وآله: سائلوا العلماء، وخاطبوا الحكماء، وجالسوا الفقراء.
وقال صلى الله عليه وآله: فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة، وأفضل دينكم الورع.
وقال صلى الله عليه وآله: من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماء والارض.

وقال صلى الله عليه وآله: إن عظيم البلاء يكافئ به عظيم الجزاء، فإذا أحب الله عبدا ابتلاه، فمن رضي قلبه فله عند الله الرضى ومن سخط فله السخط (1).
وأتاه رجل فقال: يا رسول الله: أوصني، فقال: لا تشرك بالله شيئا وإن حرقت بالنار وإن عذبت إلا وقلبك مطمئن بالايمان.
ووالديك فأطعهما وبرهما حيين أو ميتين، فإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل، فإن ذلك من الايمان والصلاة المفروضة فلا تدعها متعمدا، فإنه من ترك صلاة فريضة متعمدا فإن ذمة الله منه 00000بريئة.
وإياك وشرب الخمر وكل مسكر فإنهما مفتاحا كل شر.

وأتاه رجل من بني تميم يقال له: أبوامية، فقال: إلى م تدعو الناس
___________________________________
(1) " يكافئ به " على بناء المفعول أى يجازى أو يساوى.
في القاموس، كافأه مكافاة و كفاء ا جازاه وفلانا ماثله وراقبه.
" فاذا أحب الله عبدا " أى أراد أن يوصل الجزاء العظيم إليه ويرضى عنه ووجده أهلا لذلك ابتلاه بعظيم البلاء من الامراض الجسمانية والمكاره الروحانية.
___________________________________
يا محمد؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: " أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني " وأدعو إلى من إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك.
وإن استعنت به وأنت مكروب أعانك وإن سألته وأنت مقل أغناك.
فقال: أوصني يا محمد، فقال: لا تغضب، قال: زدني، قال: إرض من الناس بما ترضى لهم به من نفسك، فقال: زدني، فقال: لا تسب الناس فتكتسب العداوة منهم، قال: زدني، قال: لا تزهد في المعروف عند أهله، قال: زدني، قال: تحب الناس يحبوك.
والق أخاك بوجه منبسط.
ولا تضجر فيمنعك الضجر من الآخرة والدنيا.
واتزر إلى نصف الساق وإياك وإسبال الازار والقميص، فإن ذلك من المخيلة والله لا يحب المخيلة(1).

وقال صلى الله عليه وآله: إن الله يبغض الشيخ الزاني، والغني الظلوم، والفقير المختال، و السائل الملحف، ويحبط أجر المعطي المنان ويمقت البذيخ الجري الكذاب (2).

وقال صلى الله عليه وآله: من تفاقر افتقر.
وقال صلى الله عليه وآله: مداراة الناس نصف الايمان والرفق بهم نصف العيش.
وقال صلى الله عليه وآله: رأس العقل بعد الايمان بالله مداراة الناس في غير ترك حق ومن سعادة المرء خفة لحيته.
وقال صلى الله عليه وآله: ما نهيت عن شئ بعد عبادة الاوثان ما نهيت عن ملاحاة الرجال (3).
وقال صلى الله عليه وآله: ليس منا من غش مسلما أو ضره أو كره.
وقام صلى الله عليه وآله في مسجد الخيف فقال: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه غير فقيه.
___________________________________
(1) يقال أسبل إزاره اذا أرخاه وأسدله.
والمخيلة: الكبر.
(2) المختال: المتكبر.
والملحف: الملح في السؤال.
والبذيخ: المتفاخر المتكبر.

والجرى على وزن فعيل من جرؤ جراء ة وجرأة فهو جرى.
والمعنى لا يبالى ما قال أو ما قيل فيه.
(3) الملاحاة: المنازعة والمخاصمة والمجادلة.
ومنه " من لاحاك فقد عاداك ".
___________________________________
ثلاث لا يغل عليهن قلب امرء مسلم (1) إخلاص العمل لله والنصيحة لائمة المسلمين واللزوم لجماعتهم.
المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم (2).
وقال صلى الله عليه وآله: إذا بايع المسلم الذمي فليقل: اللهم خرلي عليه.
وإذا بايع المسلم فليقل: اللهم خرلي وله (3).
وقال صلى الله عليه وآله: رحم الله عبدا قال خيرا فغنم، أو سكت عن سوء فسلم.
وقال صلى الله عليه وآله: ثلاث من كن فيه استكمل خصال الايمان: الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له (4).
وقال صلى الله عليه وآله: من بلغ حدا في غير حق (5) فهو من المعتدين.
وقال صلى الله عليه وآله: قراء ة القرآن في الصلاة أفضل من قراء ة القرآن في غير الصلاة و ذكر الله أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم حسنة.

ثم قال: لا قول إلا بعمل، ولا قولا ولا عمل إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة.
وقال صلى الله عليه وآله: الاناة من الله والعجلة من الشيطان (6).
وقال صلى الله عليه وآله: إن من تعلم العلم ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو
___________________________________
(1) الغل: الخيانة والحقد.
(2) وفى الحديث ذمة المسلين واحدة يسعى بها أدناهم.
سئل الصادق عليه السلام عن معناه.
فقال عليه السلام: لو أن جيشا من المسلمين حاصروا قوما من المشركين، فاشرف رجل منهم، فقال: اعطونى الامان حتى ألقى صاحبكم أناظره، فأعطاه أدناهم الامان وجب على أفضلهم الوفاء به.
مجمع البحرين.
(3) يقال: خرلى واختر لى أى اجعل أمرى خيرا وألهمنى فعله واختر لى الاصلح.
مجمع البحرين.
(4) لم يتعاط أى لم يأخذ ولم يتناول وهذا الحديث أيضا منقول في الكافى في باب المؤمن وصفاته - ج 2 ص 239 -.
(5) في بعض النسخ [ غير حد ].
(6) الاناة كقناة: الوقار والحلم.
___________________________________
يصرف وجوه الناس إليه ليعظموه فليتبوء مقعده من النار، فإن الرئاسة لا تصلح إلا لله ولاهلها.

ومن وضع نفسه في غير الموضع الذي وضعه الله فيه مقته الله.
ومن دعا إلى نفسه، فقال: أنا رئيسكم (1) وليس هو كذلك لم ينظر الله إليه حتى يرجع عما قال ويتوب إلى الله مما ادعى.
وقال صلى الله عليه وآله: قال عيسى بن مريم للحواريين: تحببوا إلى الله وتقربوا إليه، قالوا: يا روح الله بماذا نتحبب إلى الله ونتقرب؟ قال: ببغض أهل المعاصي والتمسوا رضى الله بسخطهم.
قالوا: يا روح الله فمن نجالس إذا؟ قال: من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه، ويرغبكم في الآخرة عمله.
وقال صلى الله عليه وآله: أبعدكم بي شبها البخيل البذي الفاحش (2).
وقال صلى الله عليه وآله: سوء الخلق شؤم.
وقال صلى الله عليه وآله: إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال أو ما قيل فيه فإنه لبغي (3) أو شيطان.

وقال صلى الله عليه وآله: إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذي قليل الحياء لا يبالي ما قال وما قيل، أما إنه إن تنسبه (4) لم تجده إلا لبغي أو شرك شيطان.
قيل: يا رسول الله وفي الناس شياطين؟ قال: نعم أو ما تقرأ قول الله " وشاركهم في الاموال والاولاد " (5).
وقال صلى الله عليه وآله: من تنفعه ينفعك.
ومن لا يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز.
ومن قرض الناس قرضوه.
ومن تركهم لم يتركوه (6) قيل: فأصنع ماذا يا رسول الله؟

ــــــــــــــــــ*توقيعـ العضو*ــــــــــــــــــ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://q8shia9.gid3an.com
الشيخ ابوهاني البدري
عضو جديد
عضو جديد
avatar

البلد : العراق
الاقامة : العراق
المساهمات : 5
النقاط : 11
العمر : 51
SMS : اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم
MMS :
الجنس : ذكر
التسجيل : 10/03/2016

مُساهمةموضوع: رد: أقوال وحكم رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم   الخميس مارس 10, 2016 5:18 pm

احسنت وبارك الله فيك

ــــــــــــــــــ*توقيعـ العضو*ــــــــــــــــــ


العلاج الروحاني بالقران والاعشاب
الى  كل الاخوة الاعزاء  من داخل العراق وخارجه  ومن اجل التواصل معنا للعلاج الروحاني فيكون التواصل معنا على هذه الاميلات
aallaawereee@yahoo.com
haanyy777الاوفو
abohany_20الانستغرام
الواتساب والفايبر  والتانكو
009647807357946
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abohanealbadri.syriaforums.net/
 
أقوال وحكم رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيعة الكويت  :: ¤©§][§©¤][المنتديات الاسلامية ][¤©§][§©¤ ::  المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: